|
صدر قرار تأسيس مجلس الجودة
للتعليم العالي في عام 2006 كهيئة غير ربحية في
فلسطين وحصل على موافقة لعضوية الشبكة الدولية لمؤسسات توكيد جودة
التعليم العالي في أيرلندا . يدير المجلس عدد من أعضائه الأكاديميين
المتخصصين يتعاونون مع عدد كبير من الأكاديميين العرب في الدول العربية
ويقوم المجلس بمراقبة وقياس مستوى الجودة في الجامعات العربية .
كما يقوم المجلس بنشر الدراسات والتقارير المقدمة إليه من
أعضائه الداخليين والخارجيين والتي تعكس بكل مصداقية وشفافية
واقع حال الجامعات العربية من سلبيات وإيجابيات بغية لفت
الأنظار إليها علها تجد جهوداً مخلصة تبذل في سبيل الإصلاح
والتطوير .
مهام وأهداف المجلس:
يسعى المجلس إلى تحقيق هدف رئيسي كبير هو الإسهام في تطوير
أداء التعليم العالي في العالم العربي من خلال السبل التالية:
-
مراقبة
و رصد الجودة في جامعات الدول العربية من
خلال
مراقبين متخصصين ومعتمدين للجودة يعملون مع المجلس في كل
بلد عربي
يزودونه بتقارير دورية.
-
اعتماد مؤسسات
التعليم العالي في العالم العربي التي تعمل بنظام
التعليم عن بعد وذلك بعد استيفائها للشروط والمعايير التي يضعها المجلس ، وكذلك
اعتماد برامج التعليم الخاصة بتلك المؤسسات.
-
إصدار
التقارير
السنوية عن مستوى
وسلبيات وإيجابيات
التعليم العالي في الدول العربية ونشرها وتوزيعها.
-
التعاون مع عدد من
أهم مؤسسات الجودة في العالم وإرسال التقارير السنوية
لها وتوزيعها أيضاً على بعض
وسائل الإعلام .
-
إيجاد الحافز
لدى الجامعات العربية للنهوض بمستوى الجودة فيها
من خلال ترتيب المؤسسات بشكل
سنوي حسب مستوى الجودة المبني على
نتائج مؤشر الجودة الذي وضعه
المجلس ، وسنقوم بنشر
نتائج التقييم
بعد
نهاية كل عام دراسي تقريباً
على موقعنا
الالكتروني وتوزيعها كذلك على
الجامعات بالإضافة إلى
مؤسسات الجودة.
مفهوم الجودة وتوكيد الجودة:
عديد من التعريفات وضعت لمصطلح الجودة أغلبها اتخذ منحى اقتصادياً بحتاً ، فعرفت
الجودة على أنها ارتياح المستفيدين للسلعة أو الخدمة وخلو الخدمة من العيوب ومعرفة
ما يريد المستفيد من الخدمة وتحقيق رغبته بتقديم خدمة تخلو من النقائص والعيوب .
وفي المجالات التربوية هناك صعوبة في تعريف مصطلح الجودة بطريقة مباشرة على الرغم
من كثرة تداوله في أدبيات التعلم والتعليم ، وقد وصف البعض مصطلح الجودة في التعليم
على أنه مصطلح محير (Elusive)
وغير واضح كما هو الحال في الصناعة وأنه مصطلح جدلي إلى حد كبير . ويقع مفهوم الجودة ضمن ستة محاور رئيسية هي :
-
الجودة تعني تحقيق الأهداف ، أي أن مؤسسة
التعليم العالي ذات الجودة العالية هي التي تضع أهدافاً محددة
لها وتحققها بشكل جيد.
-
الجودة بالمدخلات والعمليات: فتحقيق
الأهداف يتوقف على العديد من العوامل أهمها جودة المدخلات
المادية والبشرية المستخدمة ومجموعة الطرق
والعمليات المستخدمة في استثمار هذه المدخلات .
-
الجودة
المعيارية: يكون مصطلح الجودة معيارياً بدلاً من كونه وصفياً
فقط فيشار إلى الأداء بأنه ممتاز أو جيد أو سيئ وفق أسس وعلامات معيارية محددة .
-
الجودة في مقابل الكم: التعليم الجيد هو
التوازن بين الكم والنوع .
-
الجودة التكنوقراطية: وهي قدرة النظام
التعليمي على تلبية احتياجات المجتمع التكنولوجية والاقتصادية
.
-
الجودة الثلاثية النوعية: وهي تشكيلة
مركبة من ثلاثة نوعيات فرعية هي :
- جودة التصميم ويتم فيه تحديد المواصفات
والخصائص التي يجب أن تراعى في التخطيط والعمل .
- جودة الأداء: وهي القيام بالأعمال وفق المعايير
المحددة .
- جودة المخرج: وهي الحصول على منتج تعليمي وخدمات
تعليمية وفق الخصائص والمواصفات المتوقعة .
الإعتمادات:
المؤسسات
الجامعية التي تعمل بنظام التعليم عن بعد والتي ترغب في الحصول
على اعتماد لها ولبرامجها التعليمية ، الرجاء إرسال طلب بهذا
الخصوص وسيتم الرد عليها وتزويدها بالنماذج
المخصصة. يرسل الطلب بالبريد الالكتروني إلى سكرتير
المجلس . |